موضوع حساس فوق ماتتخيلوا ؛ يخص الشباب المراهقين؛اقراء الموضوع باكمله للأستفادة

    شاطر

    تصويت

    أعجبكـ الموضوع

    [ 1 ]
    50% [50%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 1 ]
    50% [50%] 

    مجموع عدد الأصوات: 2
    avatar
    المدير
    الإدارة
    الإدارة

    ذكر
    عدد الرسائل : 573
    العمر : 24
    العمل/الترفيه : القرصنة
    نقاط التميز : 5
    تاريخ التسجيل : 26/01/2008

    موضوع حساس فوق ماتتخيلوا ؛ يخص الشباب المراهقين؛اقراء الموضوع باكمله للأستفادة

    مُساهمة من طرف المدير في الخميس مارس 13, 2008 10:51 am

    موضوع حساس جداً للشباب والشابات؛ اذا اردت ان تستفيد فاقرأ الموضوع كاملاً

    الجنس من أهم حاجات الشباب والحياة المعاصرة، والشاب الذي يفقد الوعي الثقافي والوازع الديني ينجرف وراء شهوة الجنس ويطلق العنان لها بلا شعور فما يرى نفسه غلا ساقطاً في أوحال الرذيلة وحانات الخمور وشبكات الدعارة ثم الشذوذ والمخدرات والأمراض الفتاكة.

    ويبدأ هذا الانحراف بأصدقاء السوء والنظر إلى مجلات الإثارة والخلاعة والفضائيات المنسلخة وغيرها، وحتى نعالج هذه المشكلة نطرح موضوعاً أكثر صراحة حيث لا حياء في الدين في مقابل ما تصرّح به بشكل سافر وفاضح وبدون حياء الفضائيات ومواقع الإنترنت في بث البرامج المنوعة كالرقص الشرقي وبرامج الإثارة للشهوة وما أشبه. وهذا الموضوع هو الاستمناء (العادة السرية) المبتلى بها كثير من الشبابا إلاّ المتقين منهم.

    وهذه الحالة قد تفترس حتى الشباب المتدين إذا لم يسارع إلى الزواج في العمر المبكر من 15 - 20 سنة والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا يلجأ الشاب إلى الاستمناء (العادة السرية) وكيف يقلع نفسه من هذا البلاء الذي له مضاعفات وأمراض في الجسد والعقل والنفس.

    وقبل الإجابة نعرّف الاستمناء بأنه الإرضاء الذاتي وإخراج المني بصور مختلفة من تلقاء نفسه ونحن هنا نستعرض رأي علماء النفس ورأي الدين الإسلامي بشأن الاستمناء.

    أولاً: رأي علماء النفس

    لقد اختلف فريقان من علماء النفس حول هذا الموضوع فأحدهم يقول أن الاستمناء حالة طبيعية ليست لها مضاعفات وأنها عملية لتسكين الانفعالات الجسمية والنفسية ومقدمة للنضوج الجنسي. ولكن عند ممارستها يشعر الإنسان بالذنب والإثم.

    أما الفريق الآخر فيقول أن الاستمناء إنهاك للقوى العقلية والجسدية ولها مضاعفات سيئة وأمراض مزمنة.

    وإليكم في ما يلي أقوال الفريقين:

    كتب (هاوفيلد) في كتابه (علم نفس الطفل والمراهق):

    (بشكل عام لابد من القول بأن خطر الاستمناء نفسي وليس له أي مضاعفات). ويذهب (بلر) و (جونر) في كتاب (علم نفس المراهق) إلى الاعتقاد (أن الرأي الطبي والنفسي قد اتفقا في السنوات الأخيرة على أن الاستمناء كممارسة لا يحمل بذاته أي ضرر أو خطر إلا أنه قد يستفحل إلى درجة تضر بالمستوى الدراسي للمراهق وسائر نشاطاته وواجباته الاجتماعية). ولقد كتب الدكتور (سيروس إيزدي) في كتابه (مسائل المراهقة): (... لابد من القول أن كل ما قيل حتى الآن حول مضاعفات الاستمناء هي أشياء غير ثابتة بالمرة).

    وفي مقطع آخر من كلامه يقول: (... إلا أن الإفراط في هذه الممارسة أو ممارستها مع إمكانية الاتصال بالجنس الآخر يعد حالة غير طبيعية).

    أما الفريق الآخر من علماء النفس فمن آرائه يعتقد (كانت):

    (لا يوجد شيء أضر بالذهن والجسم من الاستمناء وهذا النوع من الممارسة يتنافى تماماً مع الطبيعة الإنسانية).

    ويقول (موريس دبس) بهذا الخصوص:

    (... يعد الاستمناء عملاً مذموماً، وهذه الممارسة تنهك الشاب بشدة وتولد لدى أصحاب الطبائع الحساسة حالة غريبة من الوسوسة والتردد بحيث يتسمون بالحياء والخجل).

    ويذهب مفكر آخر (سيلواندا ستال) إلى الاعتقاد:

    (أن هذا العمل - الاستمناء - يولّد القلق والاضطراب وفي حالة تكراره فإنه يترتب عليه نتائج محزنة، فهو يضعّف الذكاء ويلوث الفطرة).

    وأخيراً يعتقد بعض المتخصصين بالمسائل الجنسية:

    (إن هذا العمل - الاستمناء - يؤدي بالمصابين إلى ضعف القدرات الجنسية ويسبب لهم الخمول والكسل، ويسلب منهم الغيرة والشهامة والحيوية فما أكثر الذين يعانون في عنفوان شبابهم من الضعف النفسي والجسدي بشكل مفرط، ونظراً للعلاقة القريبة لهذا العمل غير الطبيعي بالحواس الخمس - فإنه يؤثر بالدرجة الأولى على البصر والسمع، وفضلاً عن ذلك فإن من الأضرار الأخرى التي يورثها هذا العمل يمكن الإساءة إلى انحلال القوى الجسمية والنفسية - وفقر الدم - واصفرار الوجه وانسداد الشهية، وضعف الذاكرة - والنحافة - وتراخي الأعصاب وحدة المزاج والعصبية والدوران...).

    وقبل أن نذكر الرأي الإسلامي الديني بشأن الاستمناء نسجل هنا إحصائية حديثة وبعض الملاحظات حول هذه العادة:

    أ - إن معظم المدمنين على الاستمناء (16 شخصاً من كل 25 شخصاً) صرحوا بأنهم عاجزون عن ترك هذه العادة.

    ب - يبدأ الاستمناء بشكل عام على الأكثر من سن 12 إلى 14 عاماً وبعبارة أخرى تبدأ هذه المشكلة مع ورود الطالب إلى المرحلة المتوسطة.

    ج - إن الفترة الزمنية للإدمان على هذه العادة تستغرق من 3 إلى 8 أعوام.

    د - ذُكر أن الإصابة بالاستمناء تحصل في الغالب على أثر الاتصال برفاق السوء ومنهم الزملاء المنحرفين في الدراسة.. والنظر إلى غير المحارم ومتابعة نساء الغير.

    هـ - صرح ثمان أشخاص من كل 25 بأن مستوياتهم الدراسية قد تدنت، وهذا التدني في المستوى الدراسي يبدأ بفقدان التركيز وينتهي بالرسوب.

    و - (سرية) أي أنها تؤدى في الخفاء، فإن هذا يعطيها الإحساس بالذنب.

    ز - من أضرار العادة السرية أنها تجعل الفتى يحصل على لذته الجنسية من خلال ذاته وهذا ما يسميه علماء النفس بـ (النرجسية).

    ح - ممارسة هذه العادة تعتبر نوعاً من الهروب من الجنس ومشاكله.

    ثانياً: الاستمناء من وجهة نظر الإسلام

    الإسلام باعتباره ديناً قائماً على أساس الفطرة الإنسانية، ينظر إلى هذه الممارسة باعتبارها خروجاً على الطبيعة واعتداء على الفطرة الإنسانية.

    ويعبر القرآن عن ذلك (بالاعتداء) كما تشير الأحاديث والروايات في الموروث الإسلامي عند تعرضها لهذه الحالة إلى معان قريبة من ذلك وتصفها بعبارات من قبيل (إثم كبير) و (كمن نكح نفسه) و (ملعون) وبالبعد عن رحمة الله الواسعة...

    وليس من شك في أن مثل هذه التعابير تدل على عظمة الذنب، وتحكي حقيقة ما يمكن أن تتركه هذه الممارسة من آثار وأضرار مخربة على نفس وجسم وفكر الإنسان، وفضلاً عن ما تتركه من آثار سلبية على علاقة الشخص بالخالق تعالى في المنظور الإسلامي.

    ولما كان الإسلام دين الرحمة ورسوله (رحمة للعالمين) لذا فقد بشّر المراهق والشاب بالصفح والغفران وفتح بوجههما أبواب الأمل ودعاهما إلى التوبة والاستقامة.

    روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله) صعد المنبر ذات يوم وقال بعد الحمد والثناء على الباري تعالى: (أيها الناس إن جبرئيل أتاني عن اللطيف الخبير أن الأبكار بمنزلة الثمر على الشجر إذا أدرك ثمارها فلم تجتن أفسدته الشمس، وبثرته الرياح.. وكذلك الأبكار إذا أدركن ما يدرك النساء فليس لهن دواء إلا البعولة وإلا لم يؤمن عليهن الفساد لأنهن بشر). ومن الفساد الإرضاء الذاتي.

    كما جاء في القرآن الكريم في وصف المؤمنين (قد أفلح المؤمنون... والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهن أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ومن يبتغي وراء ذلك فأولئك هم العادون).
    avatar
    المدير
    الإدارة
    الإدارة

    ذكر
    عدد الرسائل : 573
    العمر : 24
    العمل/الترفيه : القرصنة
    نقاط التميز : 5
    تاريخ التسجيل : 26/01/2008

    رد: موضوع حساس فوق ماتتخيلوا ؛ يخص الشباب المراهقين؛اقراء الموضوع باكمله للأستفادة

    مُساهمة من طرف المدير في السبت مارس 15, 2008 2:08 pm

    شكراً لكـ

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 3:54 pm